مسرحية (دق الطبل دق) هي عمل اجتماعي رمزي تقع أحداثه في حارة شعبية تحتفي بقدوم شهر رمضان، حيث يمثل الطبال (بوسند) رمز الفرح والتقاليد القديمة التي تجمع الناس على البهجة والأنس. غير أن هذه البهجة لا تلقى قبولاً من الجميع، إذ يظهر خالد وفالح، اللذان يعارضان وجود الطبال ويعتبرانه مصدر شؤم وشرور قادمة. تتصاعد الأحداث حين تبدأ سلسلة سرقات غامضة داخل الحارة، فيستغل خالد الموقف ليتهم الطبال بأنه السارق . ومع ازدياد التوتر والخوف، يصاب الأطفال فجأة بحالة غريبة تجعلهم لا يستيقظون من نومهم، بالإضافة أن “الغيوم السوداء” التي كانت قد اجتاحت القرية في الماضي تعود من جديد. دون سبب واضح بالنسبة لهم ولكنهم في النهاية، يُكشف السارق الحقيقي، ويعترف الجميع بخطئهم وظلمهم للطبال. يغفر لهم بوسند رغم ما أصابه من أذى، ويضرب الطبل من جديد وسط فرح الأهالي بعودة الحياة والنور إلى الحارة